القولون العصبي لدى المصريين وطرق علاجه

يعاني أغلب المصريين من مرق القولون العصبي وهو مرض منتشر في العالم وتشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 40% للشعب المصري يعانون من القولون العصبي . ورغم أن أساليب الوقاية والعلاج طبيعية ومتاحة للجميع، إلا أن الفجوة تكمن في أغلب المرضى لا يستطيعون الالتزام بالنمط الصحي المطلوب، مما يجعل المعاناة مستمرة لسنوات.
ما هو القولون العصبي؟
المقصود بالقولون العصبي هو القولون المتهيج غير المستقر هو ليس خللاً في شكل القولون، بل في وظيفته. تعتمد عملية الهضم على سرعة حركة الأمعاء المسؤولة عن نقل الغذاء المهضوم ليتحول إلى فضلات.
وعند حدوث اضطراب في هذه السرعة، يواجه الجسم سيناريوهين:
- حالة التسارع: إذا زادت سرعة حركة الأمعاء عن المعدل الطبيعي، يقل وقت امتصاص السوائل، مما يؤدي إلى تقلصات عنيفة، آلام حادة، وإسهال.
- حالة التباطؤ: إذا تباطأت الحركة، يظل الغذاء فترة طويلة في القولون، مما يسبب الانتفاخ، الغازات، والإمساك.
إهمال حالة التباطؤ يؤدي لنتائج مؤلمة؛ فمع استمرار مرور الفضلات ببطء داخل القولون، يقوم جدار الأمعاء بامتصاص الماء الموجود فيها (كرد فعل طبيعي للجسم). والنتيجة: جفاف الفضلات فتصبح الفضلات شديدة الصلابة وضعية الإخراج. هذه الفضلات الصلبة تجرح منطقة الشرج أثناء الخروج، مسببة شروخاً ثانوية وبواسير، مما يجعل عملية الإخراج رحلة من الألم وتسبب شروخ شرجية.
أسباب الإصابة بمرض القولون العصبي
لا يوجد سبب واحد للقولون العصبي، بل هي مجموعة عوامل تتشابك معاً:
1- العامل النفسي (التوتر والعصبية) يعتبر القولون بمثابة المخ الثاني للإنسان فالأفراد الذين يعانون من التوتر الشديد والعصبية الدائمة هم الأكثر عرضة للإصابة، حيث ترسل الأعصاب إشارات مضطربة للأمعاء تؤدي لتهيجها فوراً عند التعرض لأي ضغط نفسي.
2- النظام الغذائي تتمثل المشكلة في مصر في أمرين:
- عدم تنظيم الوجبات: تناول الطعام في أوقات عشوائية يربك الساعة البيولوجية للأمعاء.
- نوعية الطعام: الاعتماد على الوجبات السريعة التي تفتقر للعناصر الحيوية وتؤدي تلك الوجبات السريعة الى إثارة القولون والأمعاء مما تسبب الألم للإنسان وتضر بمعدته وبقولونه.
طبق السلطة وتعامل الجسم معه
لفهم أهمية الغذاء، دعنا نحلل طبق السلطة المتكامل المتكون من الخيار، الطماطم، الخس، الجرجير، والردة:
يمتص الجسم خمسة مكونات فقط، وهي النسبة الغنية بالفيتامينات والمعادن التي تمد الجسم بالطاقة وتقدر ب 20% .
الـ 80% المنظمة هذه النسبة عبارة عن ألياف غير قابلة للامتصاص ويطردها الجسم إلى الأمعاء لتقوم بدور أشبه بالوقود المحرك للحركة الدودية، مما يضمن خروج الفضلات بانتظام وبكثرة وبسهولة.
على النقيض تماماً فالوجبات الغنية بالدهون والسكريات والنشويات يمتصها الجسم بنسبة تصل إلى 100%. هذا يعني عدم وجود فضلات كافية لتحفيز الأمعاء، مما يؤدي لكسلها وحدوث الإمساك والسمنة معاً.
علاج القولون العصبي
لا يتوقف العلاج عند تناول حبة دواء، بل يمتد ليشمل منظومة متكاملة دعونا نتعرف عليها:
- العلاج الدوائي المعتاد يركز على المسكنات ومهدئات الأعصاب، لكن الحالات المزمنة تتطلب تدخل المختصين لتحديد الأدوية التي تنظم حركة الأمعاء وتعالج الالتهابات الناتجة عن الإمساك وينصح بزيارة الطبيب المختص لمعرفة أسباب المرض والحصول على الدواء المناسب لكل حالة لاختلاف الأعراض التي يتعرض لها الشخص واختلاف المضاعفات من شخص لآخر.
- العلاج السلوكي عن طريق تنظيم المواعيد فالأمعاء تحب النظام؛ تناول طعامك في ساعات محددة يومياً.
3- تجنب المهيجات فيجب عليك تقليل الكافيين، التوابل الحادة، والدهون المشبعة التي تسبب كسل الأمعاء.
4- ممارسة الرياضة لتحسين وظيفة حركة الأمعاء وينصح أيضا بالحصول على القسط الكافي من النوم ولان قلة النوم تساعد على زيادة حدة الأعراض العصبية للقولون.
5- -تناول وجبات صغيرة ومتكررة لتسهيل الهضم بالإضافة ألى شرب الماء بانتظام لتجنب الجفاف الناتج عن الإسهال وتجنب الأطعمة المحفزة مثل الأطعمة الحارة ومنتجات الألبان والأطعمة المصنعة.
دكتور علي شفيق لعلاج أمراض القولون العصبي
إذا كنت من الـ 90% الذين لم يستطيعوا الالتزام بالحلول الطبيعية، أو إذا بدأت تشعر بالمضاعفات التالية، فلا بد من استشارة طبية فورية:
- وجود آلام لا تستجيب للمسكنات العادية.
- حدوث شرخ شرجي أو آلام أثناء الإخراج نتيجة الإمساك المزمن.
- التناوب الشديد وغير المبرر بين الإمساك والإسهال.
القولون العصبي ليس حكماً مؤبداً بالألم بل بالالتزام بالتغذية السليمة، والابتعاد عن التوتر، والمتابعة مع دكتور مثل الدكتور علي شفيق، يمكنك استعادة راحة جهازك الهضمي والعيش بدون قيود الألم حيث يقوم دكتور علي بمعالجة جميع امراض القولون وعيوبه ويقوم بمعالجة حالات القولون العصبي والمضاعفات الناتجة عنه مثل الشروخ الشرجية والإمساك المزمن كما يساعد دكتور علي شفيق في وضع بروتوكول مخصص لكل حالة لضمان عدم عودة الأعراض كل ما عليك هو التواصل معنا وحجز موعد لزيارة الدكتور.



